( شيري – السويد . )

امي تقوم بمسامحتي دائما عندما اتعصب عليها وهذا الشيء يضايقني كثيرا لأني لاأريد أن أغضب أمي وعلشان خاطرها بحاول أقلل من عصبيتي. صديقه الطفولة كانت تكذب كثيرا وسببت مشاكل كثيرة في الاسرة لكن مع الصبر ومسامحتي لها تخلت عن الكذب وأصبحنا نتذكر هذه الأيام ونشكر الرب علي الصبر والتعليم والامتناع عن الكذب لأن الكذب لايؤدي الي دخو ملكوت الرب يسوع.”

( شربل – لبنان . )

توجد صديقة ليّ فعلت شيء لي ذو قيمة كبيرة وأنا قللت من قيمة هذا الشيء ، فسامحتني هي على تصرفي هذا وهذه المسامحة جعلتني أقدر وأقيم أي شيء يفعله لي الآخر. لي أختي شتمت صديقتي فأنا غضبت منها لكن جاءت واعتذرت وطلبت مني أن أسامحها فسامحتها من كل قلبي.”

( مدحت – مصر . )

نعم أخطأت في حق صديقي ولم اعتذر له لكن هو غفر لي وسامحني وهذا الشيء علمني درس أن ان اللة محبة وغفران ، وتصرف صديقي هذا أيضا ذكرني مافعله الرب يسوع على الصليب عندما غفر للذين أساءوا اليه. كثير أخطأوا في حقي وكنت عندما أسامحهم وأغفر لهم أشعر بالراحة والأطمئنان والسلام الداخلي لأن التسامح والغفران وصية أوصانا بها الرب يسوع .”

( ميرال – مصر . )

أنا أسأت الي شخص ما ولم أعتذر له فوجدت منه كل محبة ومعاملة حسنة وأثر هذه المعالملة أثر في نفسي وجعلني أغيّر معاملتي معه .توجد صديقة غلطت في حقي فسامحتها وأثر هذه المسامحة أنني ارتحت نفسيا وروحيا لأنني تعلمت الدرس من الشخص الذي أخطأت في حقه وسامحني. “

(ميشيل – مصر . )

من قبل كنت متسرع جدا في الحديث والرد دون أي تفكير وهذا الأمر سبب لي مشاكل كثيرة في حياتي لكن بعد أن أستمعت لوعظة من وعظات جويس ماير تتحدث فيها عن الهدوء وأن نعطي أنفسنا فرصة لكي نفكر قبل أن نتحدث لأن كلمة الرب تقول ” كونوا مسرعين في الأستماع ومبطئين في التكلم ” لكي لانغضب أنفسنا وغيرنا فتعلمت كيف أكون هادي ومبطيء في التكلم ، ثم تعلمت أيضا كيف أصلي من أجل الخدمة وهذا هو الأختبار الذي غيّر حياتي الي الأفضل .”

( بيتر – امريكا . )

كنت أعاني من الاكتئاب ودائما كنت أردد كلمات سلبية نحو شفائي لكن عندما سمعت جويس ماير في احدي وعظاتها تذكر فيها ” أننا يجب علينا نتفوه بكلمات أيجابية تتفق مع كلمة الرب في كل شيء في حياتنا فعلا بدأت أفعل كما ذكرت فتحسنت حالة الأكتئاب لديّ . أسلوب وطريقة جويس ماير في شرح كلمة الرب ساعدني كثيرا أن أغيرّ أسلوب وطريقة حياتي الي الأفضل حسب كلمة الرب .”

( اندرو – مصر . )

انا كنت لااستطع أن أغفر لأي شخص غلط في حقي لكن عندما قرأت كتاب بغفر أصنع لنفسك معروفا وأغفر تعلمت كيف اسامح وأغفر لضمان حياتي الأبدية لأنه عرفت أن بدون غفران ومسامحة لاأرث الحياة الأبدية وهذا هو الأختبار الذي غيّر حياتي الي الأفضل . ساعدتني جويس ماير في حياتي اليومية من خلال وعظاتها التي كنت أشعر أنها موجهة لي وعلمتني كيف أسلك سلوك مسيحي حقيقي .”

( رائد – سوريا . )

أعظم أختبار غيّر حياتي الي الأفضل هو التحرر من الخوف ، من قبل كنت اخاف من أي شيء ، لكن بعد أن تابعت وعظات جويس ماير عبر التلفاز تعلمت أن الخوف هو ضد الأيمان لذلك قررت أن أتخلص من الخوف نهائيا . قراءة كتب جويس ماير ساعدتني كثيرا في أن أسلك سلوك مسيحي حقيقي .”

( مريم – مصر . )

كنت لا استغل ذكائي بشكل جيد وكنت اضيع وقتي ولكن بعدما تعرفت علي جويس ماير وبدات استمع لها تغيرّت نظرتي للحياة وذاكرت جيدا وانا الان ف السنة الثانية لكلية الصيدلة بجامعة اسيوط وادرس بشكل جيدجدا لانها عرفتني على الحياة وان قيمة الحياة فى يسوع .غيّرت وستغيّر دائما من سلوكي وعاداتي وطريقة تفكيري وستستمر في دفعي الي الامام بقوة يسوع العامل فيها وفيّ.”

( مايكل – مصر . )

من قبل كنت أنسان مهمل وسلبي في كل شيء وهذا الشيء جعلني أتردد كثيرا في أتخاذ أي قرار وبالتالي أصبحت حياتي غير منتظمة وبدون أي هدف . لكن بعد أن قررت أن أستمع الي وعظات جويس ماير تعلمت كيف تكون الكلمات الأيجابية لها تأثير في تغييرّ الواقع من حولك وبالتالي أيضا حياتي تغيرتّ الي الأفضل وأصبحت أنسان أيجابي ومنتظم . هذا هو الأختبار الذي غيرّ حياتي الي الأفضل .”